المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير

يقع على بعد أميالٍ قليلةٍ إلى غرب القاهرة بالقرب من أهرام الجيزة، تم بناؤه ليكون أكبر متحف للآثار في العالم عبر استيعابه (5) ملايين زائر بالإضافة لمباني الخدمات التجارية، والترفيهية، ومبنى المؤتمرات، والمسرح، ومركز الترميم، والحديقة المتحفية التي سيُزرعُ فيها أشجار كانت معروفة عند المصريّ القديم، بالإضافة لتوسط تمثال رمسيس الثاني قلب المشروع.

 

وأطلقت مصر حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي (550) مليون دولار تساهم فيها اليابان بقيمة (300) مليون دولار كقرضٍ مُيسّر، لكنّ أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق تمثلت في المعرض الجديد للآثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية تحت شعار «توت عنخ آمون والعصر الذهبي الفرعوني»، ومن المقرر أن يضم المتحف أكثر من (100000) قطعة أثرية من العصور الفرعونية، واليونانية، والرومانية، مما سيعطي دفعةً كبيرةً لقطاع السياحة في مصر.

  • المعماري: heneghan.peng.architects, Dublin, Ireland.
  • المقاول: مقاول عام أجنبيّ  J.V. BESIX مع شريكٍ مصريٍّ أوراسكوم اسمهم BOJV اختصار لـbesix Orascom.
  • الاستشاري: شركة hill international بالشراكة مع شركة مصريه وهى Ehaf.
  • المالك: وزارة الثقافة المصرية.
  • المساحة: (480000) متر مربع (5200000 قدم مربع)
  • استشاري الـ(BIM): virtual projects
  • الإنشائي والواجهة: Arup
  • خدمات البناء وتكنولوجيا البناء والحريق: Buro Happold
  • الموقع العام: West 8
  • الإضاءة: Bartenbach Lichtlabor
  • تاريخ بدء العمل: 12 مارس 2012 ومخطط الانتهاء منه مايو 2018.
  • التكلفة: (795) مليون دولار.
    صورة1: لشكل السقف الخرافي للمتحف بتصميم معماري فريد من نوعه

    فكرة المتحف هو تلاقي ثلاثة إشعاعات تنطلق من الأهرامات الثلاثة لتلتقي في نقطة واحدة تحدد جسم المتحف، وروعي في ارتفاع الحوائط أن تصل إلى أبعاد الهرم الأكبر بحيث إذا أقمنا خطًا مستقيمًا من نهاية حوائط المتحف سيصل إلى أعلى قمة الهرم الأكبر بمنطقة الأهرامات، ويمثل هذا الموقع الفريد إطلالةً على المتحف.

     

    هذا الموقع الفريد تنظمه ثلاثة عناصر:

  • حافة الهضبة التي تقسم الموقع إلى قسمين، العليا والدنيا.
  • تلاقي الأشعة المنطلقة من الأهرامات.
  • مرتبط بالقاهرة والإسكندرية.

     

    واجهة المتحف مكسوةٌ بالحجر الألباستر الذي يسمح بنفاذ الضوء من خلال الأشكال الهندسية، وتم الاستعانة بنفس درجات الألوان التي كانت تميز الفن عند المصريِّ القديم والموجودة على جدران المعابد والتماثيل الأثرية القديمة، وفي مدخل المتحف نجد تمثال رمسيس الثاني يستقبل الزوار والذي يصل وزنه إلى (83) طنًا.

    بالإضافة إلى (السلم العظيم- Grand Stair) وهو المدخل لمبنى المتحف وعند صعوده ترى التماثيل الأثرية يمنةً ويسرةً بشكلٍ يعطي فخامةً وروحٍ تاريخيةً تتخيلها مع صعود كل خطوة من هذا السلم الضخم ويصل التكييف لهذا السلم من أسفله بفكرةٍ هندسيةٍ رائعةٍ.


    الموقع العام للمتحف ويتكون البناء من: مبنى المتحف بمساحة (92600) مترٍ مربعٍ وقاعةِ المؤتمرات (40700) مترٍ مربعٍ.

    الدور الأرضي للمتحف

    الدور الأول

    الدور الثاني

    الدور الثالث

     

    تم عمل المتحف بحيث يسير الزائر في مسارات زمنية تاريخية لرؤية التاريخ مسلسلا وبكل مراحله.

    ونظرًا لحجم المشروع كان لابد من الاستعانة بالـ(BIM) وتم العمل على ثلاث مراحل:

    المرحلةُ الأولى: عملُ نموذجٍ مبدئيٍّ من رسوماتِ المناقصة tender ورفعُ طلبِ المعلومات RFI للاستشاري بمشاكلِ التصميم لأخذ قرارٍ في كيفيةِ حلّها.

    المرحلةُ الثانية: حل التعارضات، وبرز فيها دور البيم نظرًا لكثرة التفاصيل الإنشائية والمعمارية في الأدوار المخصصة للزوار، وبالإضافة إلى صعوبة الأعمال الكهروميكانيكية في الأدوار المخصصة لخدمة أعمال التكييف، وغرف المحولات الكهربائية، وأعمال التيار الخفيف البارزة بشكل كبير في مشروع المتحف، كنظم منع السرقة والإنذار، وحماية التماثيل الأثرية ضد أيِّ عبث، والنظام الأهم المصمَّمُ لنقل القطع الأثرية أوتوماتيكيًّا بدون تدخلٍ بشريٍّ من مبنى المتحف إلى مبنى الترميم في حال احتياج القطعة الأثرية لأيِّ ترميمٍ أو صيانة.

    المرحلة الثالثة: استخلاص لوحات المخططات التنفيذية  lod 400  بكل التفاصيل اللازمة لخدمة الموقع وخاصة لوحات فتحات الإنشائي لكبر سمك الحوائط الخرسانية في المتحف التي تصل إلى سمك (600) ملم، فكان لزامًا معرفة أبعاد كل فتحة في الحائط بكل دقة قبل الشروع في بنائه.

    برامج البيم المستخدمة

    تم استخدام الريفيت في عمل الموديل ثلاثي الأبعاد، والبعد الرابع وهو ربط النموذج بالجداول الزمنية من برنامج البريمافيرا ببرنامج Navisworks لينتج لنا مجسمًا متحركًا يظهر لنا تطورات المشروع


    من أهم فوائد البيم في المتحف: حل التعارضات

    صور للتعارضات

    صورة للموديل المعماري

    السقف الإنشائي

    استخلاص لوحات المخططات التنفيذية shop drawings من النموذج

    لوحات التنفيذ shop drawing

     

    وهناك برامجٌ أخرى يستخدمها المقاول الفرعي sup-contractor مثل solidworks و inventor وأيضًا Tekla.
    وقامت شركة National Steel Fabrication في القسم الإنشائي باستخدام TEKLA-STAAD في الحديد الصلب steel وكان تأثير استخدام البيم في توفير الوقت واضحًا.



    منظر للهرم من الدور الثالث للمتحف، نتمنى لهذا العمل العظيم أن يكمل على أتم وجه في منتصف 2018.

    المصادر:
    http://sc.egyres.com/YCXLy
    http://sc.egyres.com/tc4cn

    إعداد: عمر سليم
    مراجعة: Matalgah Hamzeh

عن عمر سليم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإمباير ستيت إنجاز القرن العشرين

مرَّ 86 عامًا على افتتاحِ أيقونة الأعمال التُجارية مبنى (الإمباير ستيت-Empire State)، ...